السيد محمد أمين الخانجي
201
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
الحبشية وهم من نسل المماليك الذين استوطنوا بها في أوائل القرن الحالي ومن أوصافهم الكسل وحب الذات والبساطة في المعيشة ومعظم تعيشهم من تربية المواشي وقاعدة الولاية دنكلة واقعة على ضفة النيل اليسري في 19 درجة و 10 دقائق من العرض الشمالي وسكانها نحو 10 آلاف نسمة أهلها من أحسن السودان وجوها وأعدلهم شكلا ومن حيواناتهم الفيلة والزرافات والقرود والغزلان وبها عدة أبنية من الطرز الجديد وبعض معامل وغير ذلك وقد كانت قديما مركز بلاد النوبة وفي القرن الثاني عشر اكتسحتها العرب الشيكية وفي سنة 1227 هجرية أتاها المماليك المنفيون من مصر وحاولوا انشاء حكومة بها فخاب سعيهم وفي سنة 1236 أخضعهم إبراهيم باشا المصري وبقيت من ذلك العهد هي تابعة لمصر باب الدال مع الهاء وما يليهما
--> [ دهومى ] بكسر أوله وضم ثانيه مشبعا وكسر الميم آخره ياء مملكة من إفريقية على الشاطئ الغربي من غينيا في عرض ست درجات و 45 دقيقة و 8 درجات شمالا وطول 30 دقيقة وصفر ودرجتين و 30 دقيقة شرقا يحدها شمالا سلاسل جبال وشرقا اغبا وغربا الاشانتى وجنوبا جون بنين وسكانها ما بين 200 ألف و 800 ألف نسمة على حسب نجاح ملكها أو تأخره في الحروب ويتخلل جبالها بحيرتان ذاتا مد وجزر وهما دنهام وأفون وأكبر أنهارها هو الزوغو الذي يجري جنوبا بشرق إلى بحيرة دنهام وعاصمة المملكة أبومي وهي واقعة على هضبة في عرض 8 درجات شمالا وطول درجة واحدة و 20 دقيقة شرقا والأراضي التي حولها تنقسم إلى وهاد وأودية جميلة ذات أشجار باسقة وأثمار يانعة وانهار ذات شلالات تنبعث منها أصوات لطيفة وبها آجام متسعة يتخللها بحيرات وينابيع وبين العاصمة والبحر آجام عظيمة يفحش فيها نمو الأشجار إلى حجم غريب ومن أشجار هذه الآجام النخيل والنارجيل والتمر الهندي والآجاص ونوع من التين والسنط والبردقان البري وشجر السمن وتألف تلك الغابات عجائب